. كأس اوروبا ... مكاسب معنوية وخسائر اقتصادية - DOM15

اعلان 780-90

كأس اوروبا ... مكاسب معنوية وخسائر اقتصادية


 انها البطولة التي كانت تنتظرها الدول المضيفة لتحقيق الارباح المالية وتنشيط دوراتها الاقتصادية، ولكن ليس بعد الان. ′′ اليورو ′′ اصبحت بطولة غير مربحة او بطريقة اكثر تفاؤلا اصبحت اموالا اكثر بساطة مقارنة بالماضي والسبب توزيع استضافه على مختلف الدول وطبعا مازالت تحت تاثيرها تفشي وباء كورونا

قبل تسع سنوات جاء الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي ميشال بلاتيني بفكرة استضافة اكثر من مدينة اوروبية للبطولة القارية. لكن بين 2012 و 2021 تغيرت الامور كثيرا في العالم وفي اوروبا التي كادت ان تفقد اهم بطولتها بعد ان اضطررت لتاجيلها في الصيف الماضي بعد ان تحولت الى بؤرة رئيسية لتفشي الوباء وباء ′′ كورونا

تسويق بلاتيني للفكرة في ذلك الوقت كان هدفه اعطاء الفرصة لكثير من الدول الاوروبية للاستفادة من العائدات الاقتصادية لاستضافة اكبر حدث اوروبي على مستوى الفرق، شيء لن يكون حاضرا اليوم في العديد من 11 مدن تستضيف المباريات التي لا تزال متاثرة بدرجات مختلفة بوجود ′′ كورونا ". والاجراءات التي فرضتها الجائحة.

بالطبع ، بالإضافة إلى الإيرادات التي تحصل عليها الاتحادات الوطنية لكرة القدم من تذاكر المباراة ، تضمن كأس أوروبا أيضًا قدرًا كبيرًا من عائدات السياحة لمنشآت الدولة المضيفة. كما سيتم تنشيط السياحة والملاحة الجوية ، وسيتم استعادة الفنادق والمطاعم والمقاهي والحانات لمدة 4 أسابيع في المدن التي بها ملاعب. لكن مع توزيع هذه المدن على بلدان مختلفة ، أصبحت الفوائد المادية لهذه البلدان محدودة ، وهو ما يختلف تمامًا عما عرفته البلدان المضيفة في النسخة السابقة.

خذ "كأس أوروبا 2016" كمثال. بلغت عائدات الحدث الفرنسي 1.2 مليار يورو ووصل 600 ألف سائح إلى البلاد. وفقًا للبحث ، مكث كل منهم لمدة 8 أيام على الأقل وقضى ما معدله 154 يورو في اليوم. من الناحية الحسابية ، ستجني فرنسا مليار يورو كاملاً ، لأنها أنفقت 200 مليون يورو فقط لتحديث البنية التحتية ، ومعظمها يتعلق بالمرافق العامة ، لأن ملاعبها كانت في حالة تحديث مستمر منذ الدولة. المعيار تم الحفاظ عليه منذ انعقاده. كأس العالم 1998.

لذلك اي دولة اوروبية لن تحقق هذه المرة ما تسعى اليه وحتى ان البعض تكبد خسائر نتيجة تاجيل البطولة ثم سحب الاستضافة من بعض المدن مثل العاصمة الايرلندية دبلن التي اصبحت خارج المعادلة بسبب الاجراءات القاسية المتعلقة بالوضع الصحي الذي كان ينتظر 90 ما لا يقل عن 1,000 سائح كان من الممكن ان يولد عائد اقتصادي بقيمة 106 مليون يورو حسب دراسة داخلية اما البطولة التي سبقتها والتي اقيمت عام 2012 في بولندا واوكرانيا دفعت البلدين ما مجموعه 31 مليون يورو لاعادة تاهيل المرافق العمومية جنى بعدها فائدة كبيرة على غرار البولنديين اكتسبت من تحديث المطار وخطوط القطار وغيرها.

منشورات متعلقة

فتح التعليقات
إغلاق التعليقات

0 الرد على "كأس اوروبا ... مكاسب معنوية وخسائر اقتصادية"

إرسال تعليق

اعلان اعلى المواضيع

اعلان وسط المواضيع 1

اعلان وسط المواضيع 2

اعلان اسفل المواضيع